مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فرجعت إليه فأخبرته بقولها عن فاستوى جالسا ثم حسر عن ساعده عن إن عائشة لتلومني على الموت المميتليس من الرواة: ثم
١٢- قَالَ: فَرَجَعْت إِلَيْهِ فَأَخْبَرْته بِقَوْلِهَا، قَالَ: فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ حَسَرَ عَنْ سَاعِدِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ لَتَلُومُنِي عَلَى الْمَوْتِ الْمُمِيتِ، إِنِّي أَقْبَلْت فِي رِجْرِجَةٍ مِنْ مَذْحِجٍ، فَإِذَا ابْنُ عَتَّابٍ قَدْ نَزَلَ فَعَانَقَنِي، قَالَ: فَقَالَ: اقْتُلُونِي وَمَالِكًا، قَالَ: فَضَرَبْته فَسَقَطَ سُقُوطًا أَمْرَدًا، قَالَ: ثُمَّ وَثَبَ إلَيّ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: اقْتُلُونِي وَمَالِكًا، وَمَا أُحِبُّ، أَنَّهُ قَالَ: اقْتُلُونِي وَالأَشْتَرَ، وَلاَ أَنَّ كُلَّ مِذْحَجِيَّةٍ وَلَدَتْ غُلاَمًا, فَقَالَ أَبِي: إِنِّي اغْتَمَزْتهَا فِي غَفْلَةٍ، قُلْتُ: مَا يَنْفَعُك أَنْتَ إِذَا قُلْتَ أَنْ تَلِدَ كُلُّ مُذْحَجِيَّةٍ غُلاَمًا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فرجعت إليه فأخبرته بقولها عن فاستوى جالسا (١٥/٢٥٣) ثم حسر عن ساعده عن إن عائشة لتلومني على الموت المميتليس من الرواة: ثم
١٢- قَالَ : فَرَجَعْت إلَيْهِ فَأَخْبَرْته بِقَوْلِهَا ، قَالَ : فَاسْتَوَى جَالِسًا (١٥/٢٥٣) ثُمَّ حَسَرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عَائِشَةَ لَتَلُومُنِي عَلَى الْمَوْتِ الْمُمِيتِ ، إنِّي أَقْبَلْت فِي رِجْرِجَةٍ مِنْ مَذْحِجٍ ، فَإِذَا ابْنُ عَتَّابٍ قَدْ نَزَلَ فَعَانَقَنِي ، قَالَ : فَقَالَ : اقْتُلُونِي وَمَالِكًا ، قَالَ : فَضَرَبْته فَسَقَطَ سُقُوطًا أَمْرَدًا ، قَالَ : ثُمَّ وَثَبَ إلَيّ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : اقْتُلُونِي وَمَالِكًا ، وَمَا أُحِبُّ ، أَنَّهُ قَالَ : اقْتُلُونِي وَالأَشْتَرَ ، وَلاَ أَنَّ كُلَّ مِذْحَجِيَّةٍ وَلَدَتْ غُلاَمًا , فَقَالَ أَبِي : إنِّي اعْتَمَرْتهَا فِي غَفْلَةٍ ، قُلْتُ : مَا يَنْفَعُك أَنْتَ إِذَا قُلْتَ أَنْ تَلِدَ كُلُّ مُذْحَجِيَّةٍ غُلاَمًا ، فَقَالَ أَبِي : إِنِّي اعْتَمَرْتُهَا فِي غَفْلَة ، قُلْتُ : مَا يَنْفَعُكَ أَنْتَ إِذَا قُلْتُ : أَنْ تَلِدَ كُلّ مُذْحِجِيَّةَ غُلاَمًا.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فرجعت إليه فأخبرته بقولها عن فاستوى جالسا ثم حسر عن ساعده عن إن عائشة لتلومني على الموت المميتليس من الرواة: ثم
١٢ - قَالَ: فَرَجَعْت إِلَيْهِ فَأَخْبَرْته بِقَوْلِهَا، قَالَ: فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ حَسَرَ عَنْ سَاعِدِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ لَتَلُومُنِي عَلَى الْمَوْتِ الْمُمِيتِ، إِنِّي أَقْبَلْت فِي رِجْرِجَةٍ مِنْ مَذْحِجٍ، فَإِذَا ابنُ عَتَّابٍ قَدْ نَزَلَ فَعَانَقَنِي، قَالَ: فَقَالَ: اقْتُلُونِي وَمَالِكًا، قَالَ: فَضَرَبْته فَسَقَطَ سُقُوطًا أَمْرَدًا، قَالَ: ثُمَّ وَثَبَ إلَيّ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: اقْتُلُونِي وَمَالِكًا، وَمَا أُحِبُّ، أَنَّهُ قَالَ: اقْتُلُونِي وَالأَشْتَرَ، وَلاَ أَنَّ كُلَّ مِذْحَجِيَّةٍ وَلَدَتْ غُلاَمًا, فَقَالَ أَبِي: إِنِّي اغْتَمَزْتهَا فِي غَفْلَةٍ، قُلْتُ: مَا يَنْفَعُك أَنْتَ إِذَا قُلْتَ أَنْ تَلِدَ كُلُّ مُذْحَجِيَّةٍ غُلاَمًا.