كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن عبد الله عن سليمان بن عبد الرحمن التميمي عن إسماعيل بن عياش العنسي عن عاصم بن رجاء الكندي عن رجاء بن حيوة الكندي عن أبو الدرداء الرهاوي
مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلالٌ، وَمَا حَرَّمَهُ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤] . قَالَ الْبَزَّارُ: إِسْنَادُهُ صَالِحٌ. قُلْتُ: وَبَقِيَّةُ الْكَلامِ عَلَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.