كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سلمة عن المقري عن حيوة عن أبو هانئ، أن أبا علي حدثه عن فضالة بن عبيد
ثَلاثَةٌ لا يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا، فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ، وَثَلاثَةٌ يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ، فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرُ وَإِزَارَهُ الْعِزُّ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ". قُلْتُ: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.