تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو إسحاقَ بن حمزة * عن جعفر بن زهير التستري عن عبد الله بن محمد الكرماني عن سلام بن سليم الخراساني عن يزيد بن حيان النبطي عن مقاتل بن حيان النبطي عن عامر الشعبي عن جابر بن عبد الله الأنصاري
إن الناس ليمرون يوم القيامة على الصراط، وإن الصراط دحض مزلة، فيتكفأ بأهله والنار تأخذ منهم المأخذ، لأن جهنم لتنطف عليهم مثل الثلج إذا وقع لها زفير وشهيق، فبينا هم كذلك إذ جاءهم نداء من الرحمن: عبادي من كنتم تعبدون في دار الدنيا؟ فيفولون: ربنا أنت أعلم إنّا إياك نعبد، فيجيبهم بصوت لم تسمع الخلائق مثله قط: عبادي حق عليَّ أن لا أكلكم اليوم الى أحد غيري، فقد عفوت عنكم، ورضيت عنكم، فتقوم الملائكة عند ذلك بالشفاعة، فينجون من ذلك المكان، فينادى الذين من تحتهم في النار: ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٠ - ١٠٢] ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٩٤] (¬٢).