٣٩٩٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سويد بن سعيد، ثنا المفضل بن عبد الله، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن ابن آدم لفي غفلة مما خلقه الله له، إن الله لا إله إلا هو، إذا أراد خلقه قال للمَلَك: اكتب له رزقه وأثره وأجله، واكتب شقيًا أو سعيدًا، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث إليه مَلكا آخر فيحفظه حتى يدرك، ثم يبعث إليه ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا جاءه الموت ارتفع ذانك الملكان، ثم جاء مَلك الموت فيقبض روحه، فإذا أدخل حفرته رد الروح في جسده، ثم يرتفع ملك الموت، ثم جاءه ملكا القبر فامتحناه، ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه مَلك الحسنات وملك السيئات، فأنشطا كتابا معقودًا في عنقه، ثم حضرا معه واحد سائق والآخر شهيد، ثم قال الله ﷿: ﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ (ق: ٢٢)، قال رسول الله ﷺ: "وقول الله ﷿ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: "حال بعد حال"، ثم قال النبي ﷺ: "إن قدامكم أمرًا عظيمًا فاستعينوا بالله العظيم" (¬٢).