تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله تعالى له أمره، وجعل غناه في قلبه، وما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا جعل الله قلوب المؤمنين تعدوا إليه بالمودة والرحمة، وكان الله ﷿ إليه بكل خير أسرع" (¬١). كذا رواه عن زيد بن الحباب - وهو محمد بن بشر العبدي - عن الجنيد أشهر.