تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن أحمد عن أحمد بن محمد بن داود الجند يسابوري السكري عن محمد بن خليد الحنفي عن الفضيل بن عياض التميمي عن سليمان بن مهران الأعمش عن المنهال بن عمرو الأسدي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن الحارث الهاشمي عن عبد الله بن العباس القرشي
شكى نبي من الأنبياء إلى ربه ﷿ فقال: يا رب يكون العبد من عبيدك يؤمن بك ويعمل بطاعتك فتزوي عنه الدنيا وتعرض له البلاء، ويكون العبد من عبيدك يكفر بك وبعمل بمعاصيك فتزوي عنه البلاء وتعرض له الدنيا، فأوحى الله إليه: إن العباد والبلاء لي، وإنه ليس من شيء إلا وهو يسبحني ويكبرني ويهللني، أما عبدي المؤمن فله سيئات فأزوي عنه الدنيا وأعرض له البلاء حتى يأتيني فأجزيه بحسناته، وأما عبدي الكافر فله حسنات فأزوي عنه البلاء وأعوض له الدنيا حتى يأتيني فأجزيه بسيئاته" (¬٢).