تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا فيذكره الله من فوق سبع سموات فيقول: يا ملائكتي، إن عبدي هذا قد أشرف على حاجة من حوائج الدنيا، فإن فتحتها له فتحت له بابا إلى النار، ولكن أزودها عنه، فيصبح العبد عاضًا على أنامله يقول: من سعى بي؟ من دهاني؟ وما هي إلا رحمة ﵀ بها" (¬٣).