مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧٤٥٢- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ؛ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبِّ الْيَهُودِ، قَالَ: فَبَدَأَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِالْيَهُودِ، فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةَ خَمْسِينَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِلأَنْصَارِ: أَفَتَحْلِفُونَ؟ قَالَتِ الأَنْصَارُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَأَغْرَمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٧٥٩١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبِّ الْيَهُودِ ، قَالَ : فَبَدَأَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَهُودِ ، فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةَ خَمْسِينَ ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ : لَنْ نَحْلِفَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلأَنْصَارِ : أَفَتَحْلِفُونَ ؟ قَالَتِ الأَنْصَارُ : لَنْ نَحْلِفَ ، فَأَغْرَمَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ. (١٤/٢٥٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩١٩٥ - ٣٧٥٩١ - حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ؛ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبِّ الْيَهُودِ، قَالَ: فَبَدَأَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِالْيَهُودِ، فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةَ خَمْسِينَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِلأَنْصَارِ: أَفَتَحْلِفُونَ؟ قَالَتِ الأَنْصَارُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَأَغْرَمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.