تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:أبو عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان الشيباني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن بكار بن عبد الله عن Khlad bin 'Abdur Rahman عن أبا الطفيل عن حذيفة
عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، أفلا تسألون عن ميت الأحياء؟ فقال: إن الله تعالى بعث محمدًا ﷺ فدعا الناس من الضلالة إلى الهدى، ومن الكفر إلى الإيمان فاستجاب له من استجاب، فحيا بالحق من كان ميتًا، ومات بالباطل من كان حيًا، ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة، ثم يكون مُلكًا غضوضًا، فمن الناس منكر له بقلبه ويده ولسانه، والحق ترك، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافًا يده وشعبته من الحق ترك، ومنهم من لا ينكر بقلبه ولسانه فذلك ميت الأحياء (¬٢).