تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:أبو محمد بن حيان عن الحسن بن علي الطوسي عن al-N'uman bin Jabir al-Awdy Shykh عن الحسن بن الحسين بن عطية العوفي عن أبي عن مسعر عن عطية عن أبو سعيد الخدري
كان في بني إسرائيل ملك، وكان مسرفًا على نفسه، وكان مسلمًا، وكان إذا أكل طرح تفالة العظام على مزبلة، فكان عابد يأوي إلى مزبلته فإن وجد كسرة أكلها وإن وجد بقلة كلها، وإن وجد عرقًا تعرقه، فمات ذلك الملك فأدخله الله النار بذنوبه، وخرج العابد إلى الصحراء فكل من بقلها وشرب من ماءها فقبضه الله، فقال له: هل عندك لأحد معروف فأكافئه عليه؟ قال: يا رب، لا. قال: فمن أين كان معاشك؟ وهو أعلم به، قال: كنت آوي إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها، وإن وجدت بقلة أكلتها، وإن وجدت عرقًا تعرقته، فقبضته فخرجت إلى الصحراء مقتصرًا على مائها ونباتها، فقال له: هل تعرفه؟ فأمر به فأخرج من النار جمرة تنتفض فأعيد، فقال: نعم يا رب، هذا الذي كنت آكل من مزبلته، قال: فيقال له: خذ بيده فأدخله الجنة لمعروف كان منه إليك لم يعرفه، أما لو عرفه ما عذبته" (¬٢). وقال بعده: