مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٤١٣- حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ، قَالَ: شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ، وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ, وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ, وَابْنُ حَسَنَةَ, وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيد, وَعِيَاضٌ، وَلَيْسَ عِيَاضٌ هَذَا بِالَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ سِمَاكٌ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ: إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: فَكَتَبْنَا إِلَيْهِ: إِنَّهُ قَدْ جَاشَ إِلَيْنَا الْمَوْتُ, وَاسْتَمْدَدْنَاهُ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْنَا: إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونَنِي, وَإِنِّي أَدُلَّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزَّ نَصْرًا(١٣/٣٤) وَأَحْضَرَ جُنْدًا، فَاسْتَنْصَرُوهُ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَدْ كَانَ نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي أَقَلَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ، فَإِذَا أَتَاكُمْ كِتَابِي هَذَا فَقَاتَلُوهُمْ، وَلاَ تُرَاجِعُونِي، قَالَ: فَقَاتَلْنَاهُمْ، فَهَزَمْنَاهُمْ، وَقَتَلْنَاهُمْ فِي أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ، قَالَ: وَأَصَبْنَا أَمْوَالاً، قَالَ: فَتَشَاوَرْنَا, فَأَشَارَ عَلَيْنَا عِيَاضٌ أَنْ نُعْطِيَ كُلِّ رَأْسٍ عَشَرَةً.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَنْ يُرَاهِنُنِي؟ قَالَ: فَقَالَ شَابٌّ: أَنَا، إِنْ لَمْ تَغْضَبْ، قَالَ: فَسَبَقَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ، وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَربِيٍّ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٥٢٥- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ : أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ , وَابْنُ حَسَنَةَ , وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيد , وَعِيَاضٌ ، وَلَيْسَ عِيَاضٌ هَذَا بِاَلَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ سِمَاكٌ ، قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : فَكَتَبْنَا إِلَيْهِ : إِنَّهُ قَدْ جَاشَ إِلَيْنَا الْمَوْتُ , وَاسْتَمْدَدْنَاهُ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْنَا : إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونَنِي , وَإِنِّي أَدُلَّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزَّ نَصْرًا(١٣/٣٤) وَأَحْضَرَ جُنْدًا ، فَاسْتَنْصَرُوهُ ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي أَقَلَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ ، فَإِذَا أَتَاكُمْ كِتَابِي هَذَا فَقَاتَلُوهُمْ ، وَلاَ تُرَاجِعُونِي ، قَالَ : فَقَاتَلْنَاهُمْ ، فَهَزَمْنَاهُمْ ، وَقَتَلْنَاهُمْ فِي أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا أَمْوَالاً ، قَالَ : فَتَشَاوَرْنَا , فَأَشَارَ عَلَيْنَا عِيَاضٌ أَنْ نُعْطِيَ كُلِّ رَأْسٍ عَشَرَةً.
قَالَ : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَنْ يُرَاهِنُنِي ؟ قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا ، إِنْ لَمْ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَسَبَقَهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ ، وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَربِيٍّ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦١٠٠ - ٣٤٥٢٥ - حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ، قَالَ: شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ، وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ, وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ, وَابْنُ حَسَنَةَ, وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيد, وَعِيَاضٌ، وَلَيْسَ عِيَاضٌ هَذَا بِالَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ سِمَاكٌ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ: إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: فَكَتَبْنَا إِلَيْهِ: إِنَّهُ قَدْ جَاشَ إِلَيْنَا الْمَوْتُ, وَاسْتَمْدَدْنَاهُ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْنَا: إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونَنِي, وَإِنِّي أَدُلَّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزَّ نَصْرًا (٤) وَأَحْضَرَ جُنْدًا، فَاسْتَنْصَرُوهُ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَدْ كَانَ نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي أَقَلَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ، فَإِذَا أَتَاكُمْ كِتَابِي هَذَا فَقَاتَلُوهُمْ، وَلاَ تُرَاجِعُونِي، قَالَ: فَقَاتَلْنَاهُمْ، فَهَزَمْنَاهُمْ، وَقَتَلْنَاهُمْ فِي أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ، قَالَ: وَأَصَبْنَا أَمْوَالاً، قَالَ: فَتَشَاوَرْنَا, فَأَشَارَ عَلَيْنَا عِيَاضٌ أَنْ نُعْطِيَ كُلِّ رَاسٍ عَشَرَةً.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَنْ يُرَاهِنُنِي؟ قَالَ: فَقَالَ شَابٌّ: أَنَا، إِنْ لَمْ تَغْضَبْ، قَالَ: فَسَبَقَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ، وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَربِيٍّ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.