الْعلمَاء: إِنَّمَا جعلهَا شقران بِرَأْيهِ، وَلم يُوَافقهُ أحد من الصَّحَابَة، وَلَا علمُوا بِفِعْلِهِ. ٣٦٥٣ - وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي إِشَارَة إِلَى هَذَا. (بَاب رفع الْقَبْر عَن الأَرْض نَحْو شبر، وتسطيحه، ورش المَاء، عَلَيْهِ، واستحباب جعل عَلامَة عِنْد رَأسه بِحجر وَنَحْوه [١٦٣ / أ] ) ٣٦٥٤ - سبق فِيهِ الْعَلامَة عِنْد قبر عُثْمَان بن مَظْعُون. ٣٦٥٥ - وَعَن ثُمَامَة بن شفي، قَالَ: كُنَّا مَعَ فضَالة بن عبيد ﵁ بِأَرْض الرّوم فَتوفي صَاحب لنا، فَأمر فضَالة بقبره فسوي، ثمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَأْمر بتسويتها. رَوَاهُ مُسلم. ٣٦٥٦ - وَعَن أبي الهيّاج الْأَسدي قَالَ، قَالَ لي عَلّي ﵁: أَلا أَبْعَثك عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ؛ أَن لَا تدع تمثالا إِلَّا طمسته، وَلَا قبراً مشرفا إِلَّا سويته. رَوَاهُ مُسلم. ٣٦٥٧ - وَعَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، قَالَ: دخلت عَلَى عَائِشَة فَقلت: يَا أمه،