مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٣٧٥٨- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: كَتَبَ جَعْوَنَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ، إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ رِجَالاً يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ جَذَعٍ، أَوْ ثَنِي, لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ, وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ، إِلاَّ أَنَّهُ يُقَال: بِرْذَوْنٌ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّك غَيْرُ مُسْهِمَهَا, انْطَلَقُوا بِهَا أمْ تَرَكُوا، وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ وَالْمَنْظَرِ، فَأَسْهِمْهُ إسْهَامَك لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ.

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٥٤٠١ - ٣٣٨٦٠ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: كَتَبَ جَعْوَنَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ، إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ رِجَالاً يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ جَذَعٍ، أَوْ ثَنِي, لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ, وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ، إِلاَّ أَنَّهُ يُقَال: بِرْذَوْنٌ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّك غَيْرُ مُسْهِمَهَا, انْطَلَقُوا بِهَا أمْ تَرَكُوا، وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ وَالْمَنْظَرِ، فَأَسْهِمْهُ إسْهَامَك لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٣١٨٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: كَتَبَ ابْنُ الْحَارِثِ وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ رِجَالًا يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ جَذَعٍ، أَوْ ثَنِيٍّ، لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ «بِرْذَوْنٌ» فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ «§انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْهِمَهَا، انْطَلَقُوا بِهَا أَمْ تَرَكُوا، وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ، وَالْمَنْظَرِ فَأَسْهِمْهُ إِسْهَامَكَ لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ»

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٥٤٠١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عمرو بن ميمون قال: (كتب) (¬١) (جعونة) (¬٢) بن الحارث وكان يلي ثغر ملطيه إلى عمر بن عبد العزيز أن رجالًا يغزون بخيل ضعاف: جذع أو ثني، وليس فيها رد عن المسلمين ويغزو الرجل بالبرذون القوي الذي ليس دون الفرس إلا (أنه) (¬٣) يقال: برذون فما يرى أمير المؤمنين فيها؟ فكتب إليه عمر بن عبد العزيز: أن انظر ما كان من تلك الخيل الضعاف التي ليس فيها رد عن المسلمين فأعلم أصحابها أنك غير مسهمها، انطلقوا بها أم (تركوا) (¬٤) وما كان من تلك البراذين رائع الجري والمنظر فأسهمه إسهامك للخيل العراب.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٣١٨٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: كَتَبَ ابْنُ الْحَارِثِ وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ رِجَالًا يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ جَذَعٍ، أَوْ ثَنِيٍّ، لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ «بِرْذَوْنٌ» فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ «انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْهِمَهَا، انْطَلَقُوا بِهَا أَمْ تَرَكُوا، وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ، وَالْمَنْظَرِ فَأَسْهِمْهُ إِسْهَامَكَ لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.