َ: " إِذا قَامَ أحدكُم من اللَّيْل فاستعجم الْقُرْآن عَلَى لِسَانه فَلم يدر مَا يَقُول، فليضطجع [٧٣ / ب] " رَوَاهُ مُسلم. ٢٠٣٢ - وَعَن أنس، قَالَ: دخل رَسُول الله ﷺ َ الْمَسْجِد وحبل مَمْدُود بَين ساريتين، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " قَالُوا: زَيْنَب تصلي، فَإِذا كسلت أَو فترت أَمْسَكت بِهِ. فَقَالَ: " حُلُّوه، ليصل أحدكُم نشاطه، فَإِذا كسل أَو فتر فليقعد " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٠٣٣ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: " حمْنَة بنت جحش "، بدل: " زَيْنَب ". ٢٠٣٤ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " خُذُوا من الْأَعْمَال مَا تطيقون، فوَاللَّه، لَا يسأم الله حَتَّى تسأموا ". ٢٠٣٥ - وَفِي رِوَايَة: " لَا يمل الله حَتَّى تملوا ". ٢٠٣٦ - وَفِي رِوَايَة: " أحب الْعَمَل إِلَى الله أَدْوَمه وَإِن قل ". ٢٠٣٧ - وَفِي رِوَايَة: وَكَانَ أحب الدَّين إِلَيْهِ مَا داوم عَلَيْهِ صَاحبه " مُتَّفق عَلَيْهِ. قَالَ الْعلمَاء: " مَعْنَاهُ لَا يقطع ثَوَابه عَنْكُم حَتَّى تقطعوا الْعَمَل ". ٢٠٣٨ - وعنها: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا عمل عملا أثْبته، وَكَانَ إِذا نَام من اللَّيْل، أَو مرض، صَلَّى من النَّهَار ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة، وَمَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَامَ لَيْلَة حَتَّى الصَّباح، وَمَا صَامَ شهرا مُتَتَابِعًا إِلَّا رَمَضَان " رَوَاهُ مُسلم. ٢٠٣٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " الدَّين يسر، وَلنْ يشاد الدَّين إِلَّا غَلبه فسددوا، وقاربوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بالغدوة والروحة، وَشَيْء من الدلجة " رَوَاهُ البُخَارِيّ.