مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن مجالد عن عامر

٣٣٣٦١- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ التَّمِيمِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدْ أَفْسَدَ فِي الأَرْضِ وَحَارَبَ, فَكَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَ جَعْفَرٍ، وَابْنَ عَبَّاسٍ وَغَيْرَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ, فَكَلَّمُوا عَلِيًّا فَلَمْ يُؤَمِّنْهُ, فَأَتَى سَعِيدَ بْنَ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيَّ فَكَلَّمَهُ, فَانْطَلَقَ سَعِيدٌ إِلَى عَلِيٍّ وَخَلَفَهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, كَيْفَ تَقُولُ فِيمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَسَعَى فِي الأَرْضِ فَسَادًا فَقَرَأَ: {إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} حَتَّى قَرَأَ الآيَةَ كُلَّهَا، فَقَالَ سَعِيد, أَفَرَأَيْت مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُقْدِرَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَقُولُ كَمَا قَالَ وَيُقْبَلُ مِنْهُ، قَالَ: فَإِنَّ حَارِثَةَ بْنَ بَدْرٍ قَدْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُقْدِرَ عَلَيْهِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ فَأَمَّنَهُ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، فَقَالَ حَارِثَةُ: أَلاَ أُبَلِّغَنَّ هَمْدَانَ إِمَّا لَقِيتهَا ... سَلاَمًا فَلاَ يَسْلَمْ عَدُوٌّ يَعِيبُهَا. لَعَمْرُ أَبِيك إِنَّ هَمْدَانَ تَتَّقِي ... الإِلَهَ وَيَقْضِي بِالْكِتَابِ خَطِيبُهَا. َشَيبُ رَأْسِي وَاسْتَخَفَّ حُلُومَنَا ... رُعُودُ الْمَنَايَا حَوْلَنَا وَبُرُوقُهَا. وَإِنَّا لَتَسْتَحْلِي الْمَنَايَا نُفُوسُنَا ... وَنَتْرُكُ أُخْرَى مُرَّةً مَا نَذُوقُهَا.

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن مجالد عن عامر

حَارِثَةُ: أَلاَ أُبَلِّغَنَّ هَمْدَانَ إِمَّا لَقِيتهَا ... سَلاَمًا فَلاَ يَسْلَمْ عَدُوٌّ يَعِيبُهَا لَعَمْرُ أَبِيك إِنَّ هَمْدَانَ تَتَّقِي ... الإِلَهَ وَيَقْضِي بِالْكِتَابِ خَطِيبُهَا. َشَيبُ رَاسِي وَاسْتَخَفَّ حُلُومَنَا ... رُعُودُ الْمَنَايَا حَوْلَنَا وَبُرُوقُهَا. وَإِنَّا لَتَسْتَحْلِي الْمَنَايَا نُفُوسُنَا ... وَنَتْرُكُ أُخْرَى مُرَّةً مَا نَذُوقُهَا.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن مجالد عن عامر

فيمن حارب اللَّه ورسوله وسعى في الأرض فسادا؟ فقرأ: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣]، حتى قرأ الآية كلها، فقال سعيد: أفرأيت من تاب قبل أن نقدر عليه؟ فقال علي: أقول كما قال ويقبل منه، قال: فإن حارثة بن بدر قد تاب قبل أن نقدر عليه، فبعث إليه فأدخله عليه فأمنه وكتب له كتابًا، فقال: حارثة: ألا أبلغن همدان إما لقيتها سلاما … (فلا) (¬٢) يسلم عدو يعيبها لعمر أبيك إن همدان تتقي … الإله ويقضي بالكتاب خطيبها تشيب رأسي (واستخف) (¬٣) حلومنا … رعود المنايا حولنا وبروقها وإنا لتستحلي المنايا نفوسنا … ونترك أخرى مرة ما نذوقها

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.