نَدْعُوكُمْ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ ، فَلَكُمْ مثل مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مثل الَّذِي عَلَيْنَا , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ ، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ "
نَدْعُوكُمْ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ ، فَلَكُمْ مثل مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مثل الَّذِي عَلَيْنَا , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ ، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ "
٣٣٢٠٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، قَالَ: كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَدْعُوهُمْ, فَأَتَاهُمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ وقَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ, وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا, وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا, وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ, وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ فَأَبَوْا عَلَيْهِ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: انْهَدُوا إِلَيْهِمْ.
٣٣٢٩٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ ، قَالَ : كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوَهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ , فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : إنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ وقَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ , وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إلَى الإِسْلاَمِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا , وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : انْهَدُوا إلَيْهِمْ. (١٢/٢٣٧) .
٣٤٨١٦ - ٣٣٢٩٩ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، قَالَ: كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَدْعُوهُمْ, فَأَتَاهُمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ وقَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ, وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا, وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا, وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ, وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ فَأَبَوْا عَلَيهِ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: انْهَدُوا إِلَيْهِمْ.
٣٢٦٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ قَالَ: كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوَهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ , فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: §إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ قَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ , وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ فَأَبَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ لِلنَّاسِ: انْهَدُوا إِلَيْهِمْ
٣٤٨١٦ - حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي البختري قال: لما غزا سلمان المشركين من أهل فارس قال: كفوا حتى أدعوهم كما كنت أسمع رسول اللَّه ﷺ يدعوهم، فأتاهم فقال: "إني رجل منكم قد تدرون منزلي من هؤلاء القوم، و (إنا) (¬١) ندعوكم إلى الإسلام، فإن أسلمتم فلكم مثل ما لنا وعليكم مثل الذي علينا، وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، وإن أبيتم قاتلناكم"، فأبوا عليه، فقال للناس: (انهدوا) (¬٢) إليهم (¬٣).
٣٢٦٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ قَالَ: كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوَهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوهُمْ , فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ قَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ , وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ فَأَبَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ لِلنَّاسِ: انْهَدُوا إِلَيْهِمْ
17 - مَا قَالُوا فِي وَضْعِ الْجِزْيَةِ وَالْقِتَالِ عَلَيْهَا 33299 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ :
لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ قَالَ : كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ ، فَأَتَاهُمْ فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ وَقَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ، وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ . فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : انْهَدُوا إِلَيْهِمْ .