مشيخة النعال

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مشيخة النعال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي إجازة عن أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الأشعث السمرقندي عن أحمد بن محمد ابن النقور عن عيسى بن علي بن عيسى الوزير إملاء عن قرئ على القاضي أبي القاسم بدر بن الهيثم عن أسمع قيل له

مرة يمهل، للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة.. ..﴾ الآية. أخرجه أبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى في جامعه عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني الكوفي فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله ومنه. وأخرجه البخاري عن صدقة بن الفضل. وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير. وأخرجه ابن ماجة عن محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد، ثلاثتهم عن أبي معاوية فوقع لنا بدلاً عالياً بحمد الله ومنه. وبريد: هو أبو بردة بريد بن عبد الله ابن أبي بردة ابن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري الكوفي. وأبو بردة جده اسمه عامر. ووقع في روايتنا هاهنا عن أبيه. وكذلك حدث به الدارقطني عن بدر بن الهيثم فقال فيه: عن أبيه عن أبي موسى. ويجوز أن يكون سمى الجد أباً، على أن أكثر رواياته إنما يقول فيها: عن أبي بردة، أو عن جده أبي بردة. الشيخ الخامس والأربعون أبو محمد عبد الخالق ابن أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن منصور بن البندار البغدادي الحريمي. وهو أخو شيخنا عبد الجبار المقدم ذكره سمع أبوي القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين، وهبة الله بن أحمد الحريري وأبا غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبا المواهب أحمد بن محمد بن ملوك الوراق وأبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم. ولد سنة اثنتي عشرة، ويقال سنة إحدى عشرة، وخمسمئة في جمادى الآخرة وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب. أخبرنا أبو محمد عبد الخالق بن هبة الله بن القاسم الحريمي إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، أنا أبو علي الحسن بن علي ابن المذهب، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن نعيم، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: قيل للنبي ﷺ الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، قال: ((المرء مع من أحب)) . هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي نعيم، وهو الفضل بن دكين التيمي، مولاهم، البوقي الملائي، فوقع لنا موافقة، وأخرجه مسلم من حديث أبي معاوية محمد بن خازم الضرير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن الأعمش. الشيخ السادس والأربعون أبو الحسن علي ابن أبي المظفر المبارك ابن أبي العز محمد ابن أبي الحسن جابر بن الحسن البغدادي العدل. سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، وأبا نصر الحسن بن محمد اليونارتي الحافظ وغيرهما. مولده سنة عشر وخمسمائة وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وخمسمئة ببغداد، ودفن بباب حرب. أخبرنا أبو الحسن علي بن المبارك بن محمد بن جابر إجازة، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أنا أبو علي الحسن بن علي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((تسحروا فإن في السحور بركة)) . أخرجه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في سننه، عن عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، عن يحيى بن آدم، عن سفيان -وهو ابن سعيد الثوري- فوقع لنا عالياً بحمد الله ومنه. وأخرجه النسائي من طرق أخر عن عطاء - وهو ابن أبي رباح. وابن أبي ليلى: هو وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى الكوفي الفقيه، وليس بالقوي في الحديث. وقد أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك ﵃ أجمعين. الشيخ السابع والأربعون أبو محمد المبارك بن المبارك بن الحسن بن الحسين بن سكينة البغدادي الأنماطي البيع. سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي الحافظ. وكان مولده سنة ثلاث عشرة وخمسمئة في شهر ربيع الآخر وتوفي في ربيع الأول سنة سبع وتسعين وخمسمئة بقرية من سواد بغداد ودفن بها. وسكينة في نسبه: بكسر السين المهملة وتشديد الكاف بعدها ياء مثناة من تحتها ثم نون. أخبرنا أبو محمد المبارك بن سكينة البيع إجازة أنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن عمر الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، ثنا أبو عمرو عثمان ابن أحمد بن عبد الله الدقاق، ثنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا يحيى بن سعيد العطار، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ – ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ : قال: ((يقوم أحدهم في رشحه أنصاف أذنيه)) . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي. وأبي موسى محمد بن المثنى البصري، وأبي قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، ثلاثتهم عن أبي سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان البصري فوقع لنا بدلاً وقد رواه أبو أيوب ابن أبي تميمة السختياني عن نافع، وخرجناه فيما تقدم. ورواه أيضاً موسى ابن عقبة عن نافع. الشيخ الثامن والأربعون أبو الفرج عبد الرحمن ابن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي -بضم الحاء المهملة وفتح الميم- القرشي التيمي البكري البغدادي الفقيه الحافظ الواعظ المعروف بابن الجوزي. سمع أبا الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبا عبد الله الحسين بن محمد البارع، وآباء القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين والشريف علي بن يعلى العلوي وهبة الله بن أحمد الحريري وهبة الله بن الحسين الحاسب وإسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي وجماعة كبيرة ضمنهم مشيخته التي خرجها لنفسه. مولده تخميناً سنة ثمان وخمسمئة، ويقال سنة عشر وخمسمئة ويقال غير ذلك. وتوفي في شهر رمضان المعظم سنة سبع وتسعين وخمسمئة ببغداد ودفن بباب حرب. أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الحافظ إجازة، أنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس الدينوري قراءةً عليه سنة عشرين وخمسمئة أنا أبو الحسن علي بن عمر القزويني أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا يحيى بن سعد، عن سعيد حدثني أبو جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول، إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله ﷺ أمرهم بالإيمان بالله، قال: أتدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم)) . هذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، مولاهم، الواسطي، أخرجه أبو داود عن أحمد فوقع لنا موافقة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.