الأربعون للبكري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأربعون للبكري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ذلك من جماعة من أصحابه

السمعاني في كتاب ((الأنساب)) : أكبر ظني أنه منسوب إلى باغند قرية من قرى واسط العراق. وشيبان هو ابن فروخ أبو محمد الأبلي. وأبو عوانة هو الوضاح مولى أبي خالد يزيد بن عطاء الواسطي. وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية، واسم أبي وحشية إياس اليشكري البصري، نسبة إلى يشكر بن وائل بن قاسط، وقيل يشكر بن وائل بن ربيعة وهو أخو بكر وتغلب ابني وائل. وسعيد هو ابن المسيب. والحديث صحيح متفق عليه رواه البخاري عن أبي سلمة التبوذكي، واسمه موسى ابن [إسماعيل] وأبي [الحسن] مسدد بن مسرهد الأسدي، ورواه [مسلم] عن شيبان بن فروخ الإبلي، كلهم عن أبي عوانة، فكان لنا موافقة لمسلم، ﵀. الحديث السابع والثلاثون، من ((كتاب الأربعين في فصل الجود)) ، جمع الإمام الحافظ أبي محمد القاسم ابن الإمام الحافظ أبي القاسم بن عساكر المتقدم ذكره. كان أحد حفاظ بلده في وقته. وقد حذا حذو والده في طلب الحديث، ونشره، وتأليفه. ورحل إلى مصر، وأسمع بها، ثم عاد إلى بلده، واشتغل بالإملاء والتصدر. وكان محترماً مكرماً. رأيته وأجاز لي، ولم يقدر لي السماع منه. ولد في سنة سبع وعشرين وخمسمائة بدمشق، وتوفي بها يوم الخميس ثان صفر سنة ستمائة. أخبرنا القاضي أبو العباس الطاهر بن محمد بن علي بن يحيى القرشي الأموي، بدمشق، أنا الحافظ أبو محمد القاسم بن عساكر، وأجاز لي، أنا أبو محمد هبة الله بن أحمد ابن عبد الله بن طاوس، إمام جامع دمشق، أنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي، أنا هلال بن محمد الحفار، أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن برد، عن سليمان بن موسى، عن شرحبيل بن السمط، أنه كان نازلاً على حصن من حصون فارس مرابطاً لهم، قد أصابتهم خصاصة، فمر بهم سلمان، فقال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ يكون عوناً لكم على منزلكم هذا؟ قالوا: يا أبا عبد الله، بلى، حدثنا. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه. ومن مات مرابطاً في سبيل الله كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة)) . الزينبي منسوب إلى زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، وعبد الأعلى كنيته أبو محمد السامي البصري وكان يقال له أبو همام فيغضب منه، وهو من شيوخ الصحيح. وبرد هو ابن سنان، كنيته أبو هلال، من أهل دمشق، سكن البصرة، وحديثه عند أهلها. وسليمان بن موسى هو الأشدق الدمشقي الفقيه، كنيته أبو الربيع، ويقال أبو أيوب، مولى آل سفيان بن حرب. وشرحبيل كان أمير حمص خرج لما.... وسلمان هو سلمان الخير، كنيته أبو عبد الله، من أهل جي من أصبهان. والحديث [صحيح] أخرجه مسلم في كتابه عن الدارمي، عن أبي الوليد، عن الليث، عن أيوب بن موسى، عن [مكحول] ، عن شرحبيل. ورواه الترمذي عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال سلمان الحديث. ورواه النسائي من طريقين آخرين من حديث شرحبيل، فرزقناه عالياً بحمد الله. الحديث الثامن والثلاثون، من ((كتاب الأربعين)) من مسموعات الشيخ الزاهد العارف أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أحمد بن علي بن أبي نصر بن جعفر بن مأمون الأكاف. كان من مشايخ الطريقة. له رواية ودراية، ومعرفة بطريق السلوك. وكان له أتباع، وممن يزار ويتبرك به. تفقه الأكاف على الإمام أبي نصر ابن الإمام أبي القاسم القشيري. وتميز، وصحب الشيخ عبد الملك الطبري شيخ الحرم بمكة، ودرس بها مختصر أبي محمد الجويني، وعلق عنه جماعة مسائل. وتكلم في المسائل ببغداد بعد رجوعه من مكة، وارتضى كلامه أهل بغداد. ورجع إلى نيسابور، واعتزل، وانقطع، واشتغل بسماع الحديث وقراءته بنفسه. وكان شديد الورع، ﵀، توفى بنيسابور في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمس مائة. أخبرنا الشيخ الزاهد العارف أبو عبد الله محمد بن مسعود بن الحسن يعرف بكوف، قراءة عليه بنيسابور، أنا شيخي أبو القاسم الأكاف، أنا أبو العلاء عبيد الله بن محمد ابن عبيد بن مهدي القشيري، بقراءتي عليه، أنا الإمام أبو منصور عبد القاهر البغدادي، أنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، ثنا إبراهيم بن علي الذهلي، ثنا يحيى ابن يحيى، أنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه، قال: قلت يا رسول الله ﷺ: ((أخبرني بأمر الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك. قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم، قال: قلت: ما أتقي. قال: فأشار بيده إلى لسانه)) . كوف لقب لهذا الشيخ: وكان يقال له المحتسب. وكان مشهوراً بالزهد والإيثار، في بيته منقطعاً يزار. والأكاف نسبة لمن يعمل أكاف البهائم. يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن أبو زكريا الحنظلي، النيسابوري الإمام. سمع مالك بن أنس، وأبا عوانة، ووكيع بن الجراح، وغيرهم. روى عنه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، والحافظ مسلم بن الحجاج. ومن الرواة آخر في طبقته، وهو يحيى بن يحيى بن بشر أبو محمد الأندلسي، مولى بني ليث. حدث عن مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، و [غيرهما] وابنه عبيد الله بن يحيى بن يحيى. ويحيى بن يحيى الغساني قاضي دمشق، حدث عن سعيد، وعروة ابن الزبير، روى عنه ابنه هشام، ومحمد بن إسحاق، وممن يسمى يحيى بن يحيى غيرهم اثنان دون هذه الطبقة. وهشيم بن بشير الواسطي كنيته أبو معاوية بن أبي خازم. والحديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه بلفظ آخر وهو قوله: ((يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً)) فرواه في الإيمان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، عن عبد الله بن نمير، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عنه. وأخرجه الترمذي وابن ماجة من غير هذا الطريق. وليس لسفيان في الكتب غير هذا الحديث. وهو سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، عداده في أهل الطائف فعلونا فيه بطريق العدد برجل. الحديث التاسع والثلاثون من ((كتاب الأربعين في أربعين معنى)) من جمع الإمام أبي مسلم عبد الرحمن بن غزو بن يحيى النهاوندي العابد من أهل نهاوند. دخل همذان، وسمع بها من ابن تركان، وابن جانجان، وعبد الرحمن الإمام، وطاهر الجصاص، وسمع من أهل نهاوند من أبي حاتم السمسار، وابن زنبيل وجماعة غير هؤلاء. ورحل إلى بغداد، وسمع بها من ابن رزقويه، وابن مهدي، وأبي أحمد الفرضي، وأبي العباس الصرصري، وجماعة من أهل البلاد. وقدم همذان مراراً للتحديث. وكان ثقة صاحب أثر ومعرفة. ذكره الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي في كتاب ((طبقات من دخل همذان من الأيمة)) وأحسن الثناء عليه، ﵀. أخبرنا أبو المجد محمد بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن أبي بكر الهمذاني الكرابيسي، قدم علينا دمشق، أنا أبو الفضل عبد الوهاب بن صالح بن محمد بن علي بن محمد المعروف بابن المعزم بهمذان، أنا أبو العلاء أحمد بن نصر بن أحمد الحافظ المعروف بالأعـ ... ، أنا أبو مسلم بن غزو، ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه ببغداد، وأبو منصور محمد بن ... بن الحسن بنهاوند، قالا: أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقيقي، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد [الرقاشي] ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، عن عمر بن سليمان، عن عبد الرحمن بن أبان، عن أبيه أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان بنصف النهار، فقيل له: ما حدثته؟ قال: حدثته أن رسول الله ﷺ قال: ((نضر الله أمرءاً سمع منا حديثاً فوعاه حتى يبلغه غيره: [فرب] حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل، عليهن قلب امرئ مسلم. إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم. من كانت الدنيا همه فرقت عليه شمله، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر عليه. ومن كانت الآخرة همه جمع شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة)) . الرقاشي، نسبة إلى الرقاش بنت قيس، كانت امرأة كثيرة الأولاد. والرقاشيون هم أولاد شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وقد قيل أن رقاش بنت ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. وزيد بن ثابت بن الضحاك ﵁ له ثلاث كنى: أبو سعيد وهو الأكثر، وقيل أبو عبد الرحمن، وقيل أبو خارجة، وهو أخو يزيد بن ثابت. وكان زيد أحد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.