في رؤيا قصَّها: يَا رَسُول اللَّهِ، أصبتُ أمْ أَخطأتُ؟ قَالَ: "أَصَبتَ بعضًا، وأخطأْتَ بعضًا" قَالَ: واللَّهِ لتُحدِّثني بالَّذي أَخطأتُ. قَالَ: "لا تُقسِمْ" (٧). [٢١٩٦] ولأبي داود، أنه قال: "واللَّهِ لأغزُونَّ قُريشًا" ثُمَّ قَال: "إنْ شَاءَ اللَّهُ" ثم قال: "وَاللَّهِ لأغزُونَّ قُريشًا" ثُمَّ سكتَ، ثُمَّ قَالَ: "إنْ شَاءَ اللَّهُ" ثُمَّ لمْ يغزُهُم (١). [٢١٩٧] وعنْ عبدِ الرَّحمَن بنِ أَبي بَكْر، أن أباه لما جاءَ بثلاثٍ من أهلِ الصُّفةِ وتأخروا بقراهُم، حَلَفَ أن لا يَطعَمَ تلك اللَّيلةَ، وحَلَفُوا أن لا يَطعمُوا أيضًا، فقال أبو بكر: هذه من الشَّيطان، هلُمُّوا قِراكُم، فسمَّى وأكَلَ، فَلَمَّا أصبَح غدَا عَلَى رَسُول اللَّه وأَخبرهُ بذلك، فقال: "أنتَ أَبَرُّهُمْ" ولم يأمره بكفَّارةٍ (٢). [٢١٩٨] [وعن] عَائشَةَ ﵂، قالت: نزلت ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ [المائدة: ٨٩] في قول الرَّجُلِ: لا واللَّهِ، وَبلى واللَّه (٣). أَخرَجَهُ البُخارِيُّ.