لا تَذكُروني عند تسميةِ الطعامِ، وعند الذبحِ، والعُطَاس" (١). زيد، وابنه واهيان، وسليمان يَضعُ الحديثَ، قاله ابن عدي وغيره (٢). وكَذَّبهُ أبو حاتم (٣) وغيره، ومثل هذا لا يجوز الاحتجاج به، ولا وضعه في الكتب، إلا لبيان ضعفه، واللَّه أعلم. [٢١٨٤] عن ابن عُمرَ ﵄، أن النَّبي ﷺ سَمِعَ عُمَرَ وهو يَحلفُ بأبيه، فقال: "إن اللَّه ينهاكم أن تَحلِفوا بأبائكم، فمَنْ كَان حَالفًا فليحلفْ باللَّهِ أو ليَصمُتَ" (٤). ولمسلم: "فلا يَحلِفْ إلا بِاللَّه" (٥). [٢١٨٥] وللبخاري: أكثرُ ما كَانَ النَّبيُّ ﷺ يَحلِفُ: "لا، وَمقَلبِ القُلُوبِ" (٦). [٢١٨٦] وفي لفظ (١): "مَنْ حَلَفَ على يمينٍ، فقال: إنْ شاءَ اللَّهُ، فلا حِنْثَ عليه" (٢). رواهُ الخمسة، وحسَّنه الترمِذِيِّ. [٢١٨٧] وعن أبي هُرَيرة ﵁، نحوه (٣). وقال الترمِذِيُّ: "سألتُ محمدًا عنه؟ فقال: [هذا حديث] (٤) خطأ، أخطأ فيه عبد الرزاق". ولكن رواته ثقات. [٢١٨٨] وفي لفظ: أنه قَالَ في زيد بن حارثة: "وَايمُ اللَّهِ إنْ كان لخليقًا للإمارة" (٥). [٢١٨٩] وفي حَديث الإفك: فقام النَّبي ﷺ فاستَعذَرَ من ابنِ أُبيّ، فقام أُسيدُ بن