المقرر على أبواب المحرر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فقالوا: حل حل فألحت، قالوا: خلأت القصواء عن ما خلأت وما ذاك لها بخلق
يومئذٍ، فأرسل أهلُها يسألونه أن يرجعَها (٤) إليهم، فلم يَرجعها (٥) لما أنزل اللَّه فيهن ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ﴾ إلى ﴿وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ [الممتحنة: ١٠] رَوَاهُ البُخارِيُّ (٦).