المقرر على أبواب المحرر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لغَدوَةٌ في سبيل اللَّهِ، أو رَوْحَةٌ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها" (٩). [٢٠٣٩] ولمسلم: كان يغزو بأُمِّ سُليمٍ، ونسوةٌ معها من الأنصار، يَسْقِينَ الماءَ، ويُداوينَ الجَرحى (١٠). [٢٠٤٠] وفي رواية له: أنه أَخَذَ ثمانين رجُلًا من أهل مكَّةَ سَلَمًا، فأعتقهم، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ الآية (١). [الفتح: ٢٤]. [٢٠٤١] وللبخاري: كان إذا غزا قومًا لم يُغِزْ حتى يُصبحَ، فإنْ سَمِعَ أذانًا أمْسَكَ، وإلا أغارَ (٢). [٢٠٤٢] وعنه، مرفوعًا: "جاهدوا المشرِكينَ بأموالكم، وأيديكم، وألْسِنتكم" (٣). رَوَاهُ أحمد، وأبو دَاوُد، والنسائي. [٢٠٤٣] ولأبي دَاوُد، قال: "لا تقتلوا شَيْخًا فَانيًا" (٤).