المقرر على أبواب المحرر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ يَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ وأنِّي رَسُولُ اللَّه إلا بإِحدى ثلاثٍ: الثَّيبِ الزَّاني، والنَّفسِ بالنَّفس، والتَّاركِ لدينهِ المُفارق للجمَاعةِ" (١). [١٨٦٢] وفي رواية: "أولُ ما يُقضَى بين النَّاسِ يوْمَ القيامةِ في الدماء" (٢). [١٨٦٣] وفي رواية: "لا تُقتلُ نفسٌ ظُلمًا، إلا كَانَ على ابْنِ آدَمَ الأولِ كِفْلٌ منْ دَمها, لأنَّهُ كان أوَّلُ منْ سنَّ القَتْل" (٣). [١٨٦٤] وعنْ أنَس، أنَّ يهُوديًا رَضَّ رأْسَ جاريةٍ بينَ حجريْنِ، فقيلَ: منْ فعلَ هذَا بكِ [أ] (٤) فُلانٌ أو فُلانٌ؟ (٥) حتَّى سُمِّي اليهُودي، فأومأَت (٦) برَأسِها فجئَ به فاعْترفَ (٧)، فأَمرَ النَّبيَّ ﷺ به فرُضَّ رأسُهُ بينَ حجَريْنِ (٨).