اللهمَّ هذا قَسْمِي فيمَا أمْلِكُ، فلا تَلُمْنِي فيما تَمْلِكُ ولا أمْلِكُ" يعني القلبَ (١). رواه الخمسة، إلا أحمد (٢)، ورواته ثقَاتٌ، وقد "رُوِيَ مرسلًا، وهو أصح" (٣). قاله الترمذي. [١٧٣٩] عن أبي قِلابَةَ، عنْ أنسٍ قال: "مِنْ السُّنَّةِ إذا تزوَّجَ الرَّجُلُ البِكْرَ على الثَّيِّبِ أقام عِنْدَها سبْعًا، وقسَمَ، وإذا تزوَّج الثَّيب [علَى البِكْرِ] (٤) أقام عندها ثلاثًا، ثُم قَسَمَ" قال أبو قِلابة: ولو شئْتُ لقُلْتُ: إنَّ أنَسًا رفعُه إلى النَّبِيّ ﷺ (٥). [١٧٤٠] ولأحمدَ، وأبي داودَ: أقام عند صفيَّةَ ثلاثًا، وكانت ثيبًا (١). [١٧٤١] ولابن ماجه، من رواية ابن إسحاق، والدارقُطْني: "للبِكْرِ سَبعٌ، وللثيِّبِ ثلاثٌ، ثم يعودُ إلى نسائه" (٢). [١٧٤٢] وله، عن عليٍّ أنه كان يقول: إذا تزوجَ الحرّةَ على الأمة، قسَمَ لها ليلةً وللحرة ليلتين (٣). ورواه سعيد بن منصور (٤) أيضًا، وفيه: عبّادُ بن عبد اللَّه، وقد تقدم.