لا تَحِلُّ الصدَقَةُ لِغَنيٍّ إِلَّا لخِمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ رَجُلٍ اشْتَرَاها بِمَالِهِ، أَوْ غارِمٍ، أو غازٍ في سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مِسْكِينٍ تُصُدِّقَ عليْهِ [مِنْهَا] (١) فأهْدى [مِنْهَا] (٢) لغَنيّ" (٣). رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم، وقال: "على شرطهما". قال الدارقُطْني: "الصحيح أنه مرسل" (٤) وقال البزار: "قد أسنده عبد الرزاق عن معمر والثوري (٥)، وإذا حدَّث بالحديث ثقةٌ فأسنده (٦) كان عندي الصواب (٧)، وعبد الرزاق [عندي] (٨) ثقة، ومعمر ثقة" (٩). [١٠٠٢] وعَنْ جُبيْر بن مُطْعِم، قَالَ: مَشَيْتُ أنا وعُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبِي ﷺ فقلْنَا: يا رسُول اللَّه، أعطيتَ بني المُطَّلِب مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ وتَركْتَنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدةٍ، فقال: "إنما بَنُو المُطَّلِب وبنُو هَاشِمٍ شيءٌ واحدٌ" (١٠)، رواه البخاري. [١٠٠٣] وعن أبي رافعٍ مرفوعًا، قال: "موْلَى القَوْمِ مِنْ أنْفُسِهِمْ، وإنَّا لا تَحِلُّ لَنَا الصدَقَةُ" (١). رواه الخمسة، إلا ابن ماجه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" (٢).