المقرر على أبواب المحرر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المقرر على أبواب المحرر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن جعفر عن لما جاء نعي جعفر حين قتل

النَّبي ﷺ: "اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، فقَدْ أتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ" (٣). رواه الخمسة، إلا النسائي، والدارقطني، ورجاله ثقات. [٩١٨] ولهم أيضًا، إلا الترمِذِيّ، عن (٤) الأسودِ بن شَيْبانَ (٥)، عن خالدِ بن سُمَيْر، عن بَشير (٦) بن نَهِيك، [عن بَشير بن الخصاصيّة] (٧) عن رسول اللَّه ﷺ: أنه رأى رجلًا يَمْشي في القُبورِ، وعليْهِ نَعْلانِ، فقَالَ: "يَا صاحِبَ السِّبْتَيتَيْنِ ألْقِ سِبْتَيْتَيْكَ" (٨). صححه الحاكم، والبيهقي، وقال: "لا يُعرف إلا بهذا الإسناد" (١). وخالد لم يرو عنه غير الأسود (٢)، وقد وثقه النسائي (٣)، وابن حبان (٤)، والأسود روى له مسلم (٥)، ووثقه ابن معين (٦). [٩١٩] وللشافعي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنَّ النَّبي ﷺ رَشَّ على قبْر ابنهِ إبراهيمَ ماءً، ووضع عليه حَصْبَاءَ (٧). [٩٢٠] وفي لفظ عن جعفر، عن أبيه عن جَدِّه، قال: لمَّا تُوفيِّ رسولُ اللَّه ﷺ وجاءتْ التّعزيةُ سمعوا قائلًا يقول: إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبةٍ، وخلفًا من كُلِّ هالكِ، ودرَكًا من كلِّ ما فات، فباللَّهِ فثِقوا، وإيَّاه فارجوا، فإنّ المُصابَ من حُرِمَ الثَّوابُ (١). [٩٢١] ولابن ماجه، وأحمد من رواية هشام بن زياد -وفيه ضعف- عن الحُسين ابن عليٍّ مرفوعًا: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ولا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصيبةٍ فَيَذْكُرُها وإنْ قَدُمَ عَهْدُهَا فيحْدِثُ لذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إلا جَدُّدَ اللَّهُ لَهُ [عِنْدَ ذَلِكَ، فأعْطَاهُ] (٢) مِثلَ أجْرِهَا يَوْمَ أُصيبَ [بها] (٣) " (٤). [٩٢٢] وعن أنسٍ مرفوعًا: "إنما الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى" (٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.