ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أمله، وذلك أنه خاطب بعض الفضلاء شاكيا له بحاله، وشارحا له ما ألح عليه من فقره وإقلاله، فلم يواسه بشيء من جاهه ولا ماله، فكتب هذا الاستفتاء مستعديا عليه في القضية، وشاكيا به إلى فضلاء الديار المصرية، ونصه، وهو مما سمعته عليه بقراءة، فيقنا المعظم الوزير الجليل الماجد الكامل الأصيل أبي عَبْد اللَّهِ بن الحكيم، حرس الله معاليه، وكتب في الصالحات مساعيه: