ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا تُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» رَوَيْنَا عَنْ صَوَابٍ هَكَذَا عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ فِي الأَصْلِ، وَفِي الْحَاشِيَةِ أَبِي تَمِيمٍ وَهُوَ الْمَعْرُوفُ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ، أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ، سَمِعَ أَبَا بُصْرَةَ الْغِفَارِيَّ، وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ هذا الحديث الواحد علقناه من الكتاب من أوله، وأعجل السفر عنه نسخه.