ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رؤيا صالحة تدل على أعمال له ناجحة عن رفيقي الوزير أبو عبد الله بن أبي القاسم عن كنا بمكة جلوسا مع صاحبنا أبي محمد البسكري وأبي محمد الطبيري عن فأغفى الطبيري واستيقظ متعجبا

إنه لم يبق من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له» . ذكر سفرنا من مكة شرفها الله قافلين إلى طيبة زادها الله طيبا رحلنا من ظاهر مكة شرفها الله بعد ظهر يوم الاثنين، الخامس عشر لذي حجة، راغبين إلى الله تعالى في القبول، مزمعين بمشيئة الله على العود إلى حضرة الرسول، داعين يبلوغ السول، فما زلنا نسير منزلا منزلا، متعرفين البركة في كل إقامة وحركة، إلى قريب الفجر من الليلة الخامسة والعشرين، وقد شارفنا المدينة شرفها الله، فنزل مطر وابل، ولمعت بروق ملأت ما بين السماء والأرض، وعشيت الجمال وماد بعضها على بعض حتى انقطعت الأنساع، وتكسرت الهوادج وعاينا أمرا هائلا كهول البحر حالة اغتلامه، فوقف الناس ساعة عن المسير، ثم أديل من العسر اليسر، وأشرق الفجر، وسرنا حامدين لله شاكرين إلى أن وافينا المدينة على ساكنيها الصلاة والسلام، عشي يوم الخميس من صبيحة اليوم الخامس والعشرين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.