ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشيخ الصالح المقري أبو عبد الله محمد بن عياش القرطبي نزيل مالقة معينا لما اشتمل على هذا القصيد عن أبو القاسم ابن الطيلسان

أنشدنا الواعظ الحافظ أبو بكر الأطرابلسي، على منبره بحرم الله الشريف تجاه الكعبة المعظمة، سنة ثمان وثمانين وخمس مائة لنفسه، وقد سأله سائل: لم كان الطواف بالكعبة على الشمال، والسنة في العبادات التيمن؟ و كان رسول الله ﷺ يحب التيمن في شأنه كله؟ فأنشد مجاوبا له بعد يوم: إنما الكعبة في ضرب المثال ... كعروس جليت بين رجال فاستحت منهم فغطت وجهها ... بأكف وخمار ودلال وثياب كحل نورية ... دللوها فتناهت في الدلال وادي إبراهيم كرسي لها ... ثم نصوا شخصها بين الجبال تاجها ميزابها، إكليلها ... ما علاها من بهاء وجمال زمزم خادمها زملها ... مشعل الحسن فتاهت في الكمال وإذا طاف بها عاشقها ... ردها من فرح على الشمال فيه سر ليكون قلبه ... أقرب الأشياء منها للوصال هي أم الحج لا شك ولا ... ريب في الحج ولا فيه جدال هي أم الخلق منها ولدوا ... وهي لا حمل لها ولا فصال

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.