ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وبالإسناد إلى الحافظ أبي بكر الجياني ﵀ عن به أيضا محمد عن محمد عن محمد عن محمد عن محمد عن محمد عن محمد عن محمد عن محمد عن محمد عن عروة عن Zaynab bint Abi Salamah عن أم سلمة الأنصارية

سنة ثمان وتسعين وخمس مائة. ووقع عند ابن مسدي: سمعت أبا الحسين محمد بن جابر الثعلبي بالثاء المثلثة والعين المهملة وهو الصواب إلا أن كنيته أبو الحسن لا أبو الحسين وهو المعروف بابن الرمالية وما وقع في روايتنا من سراج عوض جابر والتغلبي بالتاء المثناة وهم من شيخنا أو ناسخ الكتاب، والله أعلم. مسلسل الدعاء في التسليم. الحمد لله، سمعت شيخنا الإمام الصدر مفتي الحرم الشريف رضي الدين أبا عبد الله محمد بن أبي بكر بن خليل العسقلاني المكي، بداره بالحرم الشريف، في ذي حجة موسم عام أربعة وثمانين وست مائة يقول: سمعت أبا المكارم ابن مسدي، يقول: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلُنُسِيُّ بِالْمَرِيَّةِ مِنْ بِلادِ الأَنْدَلُسِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَتْحِ ازْدِيَارَ بْنَ مَسْعُودٍ الْغرنوِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ اللَّبَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ حَمْزَةَ بْنَ يُوسُفَ السَّهْمِيَّ، بِجُرْجَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ، الْبَزَّازَ، بِمِصْرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الْمَكِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ الْحَمِيدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: « الْمُلْتَزَمُ مَوْضِعٌ يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ، وَمَا دَعَا عَبْدٌ اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ دَعْوَةً إِلا اسْتَجَابَهَا» أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ قال ابن عباس: فوالله ما دعوت الله ﷿ فيه قط إلا أجابني، قَالَ عمرو: وأنا والله ما أهمني أمر فدعوت الله فيه إلا استجاب لي منذ سمعت هذا الحديث من ابن عباس، قَالَ سفيان: وأنا والله ما دعوت الله ﷿ قط بشيء إلا استجاب لي منذ سمعت هذا الحديث من عمرو بن دينار، قَالَ الحميدي: وأنا والله ما دعوت الله ﷿ قط بشيء الا استجاب لي منذ سمعت هذا الحديث من سفيان، قَالَ محمد بن إدريس: وأنا والله ما دعوت الله ﷿، بشيء قط إلا استجاب لي منذ سمعت هذا الحديث من الحميدي. قال محمد بن الْحَسَنِ: وأنا والله ما دعوت الله ﷿ فيه بشيء قط إلا استجاب لي منذ سمعت هذا الحديث من محمد بن إدريس، قَالَ عبيد الله ابن محمد: دعوت الله مرارا فاستجاب لي، قَالَ حمزة: وأنا دعوت الله ﷿ فاستجاب لي، قَالَ أبو الحسن اللبان: وأنا دعوت الله ﷿ فاستجاب لي، قَالَ أبو الفتح الغزنوي: وأنا دعوت الله ﷿ فاستجاب لي، قَالَ أبو طاهر الأصبهاني: وأنا دعوت الله ﷿ فاستجاب لي، قَالَ أبو عبد الله ابن البلنسي: وأنا دعوت الله ﷿ فاستجاب لي، قَالَ أبو بكر بن مسدي: وأنا دعوت الله ﷿ فاستجاب لي، قَالَ شيخنا أبو بكر بن خليل ﵁: وأنا دعوت الله فيه فاستجاب لي، وما دعوت فيه بأمر مهم مخوف إلا استجاب لي، قَالَ سامعه تجاه الكعبة المكرمة زادها الله تكريما، محمد بن رشيد: وأنا فقد دعوت الله هناك في أشياء من خير الدنيا والآخرة تعجلت الإجابة في بعضها إثر قدومي وأنا أرجو الإجابة في الباقي بحول الله وفضله. قلت: ألفيت متصلا بهذا الحديث في بعض ما قيد عن شيخنا رضي الدين، ولا أدري أهو فيما سمعته عليه أم لا؟ فهو إجازة إن لم يكن سماعا، ما نصه: قَالَ أبو بكر بن مسدي ﵀: وهذا حديث حسن غريب من حديث عمرو بن دينار المكي عن ابن عباس لا نعلمه مسلسلا هكذا إلا من حديث أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي، عن سفيان بن عيينة عنه تفرد به مسلسلا محمد بن إدريس المكي كاتب الحميدي عنه، وقد روي من حديث أبي الزبير المكي، عن ابن عباس موقوفا قوله ومثله لا يكون رأيا، رواه سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي الزبير، عن ابن عباس، والله أعلم انتهت الزيادة قلت حدث أبو العباس العذري، بحديث الدعاء في الملتزم هذا، عن أبي أسامه الهروي، عن الحسن بن رشيق، عن أبي الحسن محمد بن الْحَسَنِ بْنِ راشد الأنصاري المذكور في هذا الإسناد، عن أبي بكر محمد بن إدريس، ووقع في هذا الحديث الذي أوردناه كما ترى بإسقاط ذكر الملتزم في مواضع منه، فإما أن يكون ذلك اختصارا، كما قد تبين إسقاط أسماء، في بعض رجاله عند العذري، وإما أن يكون تدليسا، فابحث عنه. قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح، وهو من روايتنا عن شيوخنا عنه " روينا عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه طاف، فلما فرغ من طوافه التزم ما بين الباب والحجر، وقال: هذا والله المكان الذي رأيت رسول الله ﷺ يلتزمه «. » وروينا عنه أنه طاف ثم استلم الحجر، ثم قام بين الركن والباب موضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه وبسطهما بسطا، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل ". رواه أبو داود في سننه ومما قرئ على الرضي جزء من الفوائد المسلسلات الأسانيد، تخريج ابن مسدي سمعها عليه بشرطها من التسلسل برباط مراغة، من مكة المشرفة تجاه الكعبة في ذي حجة عام خمسة وخمسين وست مائة ليلة الثلاثاء الثالثة منه. -

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.