ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة - جـ 5
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بذلك كله أحمد بن عمر العذري عن كل من لقي بمكة من أهل المعرفة بمواضعها، من أهل العلم بالأحاديث الواردة في ذلك
المصنف: فائدة عزيزة ضابطة لما غلط فيه كثير. قلت: وهذا الذي أنبأ به الحميدي من روايته، عن أبي محمد الظاهري معروف منقول عنه، والعذري إمام في النقل ومشاهدة الآثار وتتبعها. وذو طوى أسفل مكة في صوب طريق العمرة ومسجد عائشة ﵂. قلت: بقى على أبي عمرو بن الصلاح ﵀ أن يبين لم سلك النبي ﷺ هذا الطريق محلقا شبه دائرة؟ وذلك إذا تؤمل واضح فإنه لا يحصل التيامن في النزول والدخول إلى مكة والخروج عنها إلا كذلك فتأمله، والله أعلم.