إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر لأبي اليمن ابن عساكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر لأبي اليمن ابن عساكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فالأدنى، قالوا: يا صاحب رسول الله! ﷺ فأين ندفنه عن ادفنوه في البقعة التي قبضه الله ﷿ فيها

أربعة، وبسط تحته قطيفةٌ حمراء)) . القطيفة: كساءٌ له خملٌ، قوله: (سمل قطيفة) أي خلق قطيفة، والسمل: الخلق من الثياب، وقد سمل الثوب وأسمل، إذا صار خلقاً. حدثنا أبو موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي ﵀، أن أبا الحسن مسعود بن أبي منصور بن الحسن أخبره قراءةً، أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، حدثنا محمد بن أبي العوام، قال: حدثنا [أبو] عاصم، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي مرحب أو ابن أبي مرحب قال: ((دخلوا أربعة قبر النبي ﷺ فيهم عبد الرحمن بن عوف)) . قوله: (دخلوا أربعة) يجوز على لغة من قال: أكلوني البراغيث، أو على البدل، من قوله سبحانه: ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ ، والله أعلم. أخبرنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النحوي ﵀، قال: أخبرنا عبد المعز بن [محمد بن] أحمد أجازنيه، أخبرنا تميم بن أبي سعيد، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا أبو حاتم الحافظ، أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، أخبرنا مجاهد بن موسى، حدثنا شجاع بن الوليد، حدثنا زياد بن خيثمة قال: حدثني إسماعيل السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((دخل قبر النبي ﷺ العباس وعلي والفضل، وسوى لحده رجل من الأنصار)) . وروى جابر بن عبد الله ﵄: ((أن النبي ﷺ ألحد له ونصب عليه اللبن نصباً، ورفع قبره عن الأرض نحواً من شبر)) . وقال ابن عبد البر ﵀: جعل قبر النبي ﷺ مسطوحاً. وسنذكر الخلاف في صفة قبره ﷺ، فيما بعد إن شاء الله تعالى. وروى جابر ﵁ قال: ((رش قبر النبي ﷺ، وكان الذي رش الماء على قبره بلال بن رباح بقربةٍ، بدأ من قبل رأسه حتى انتهى إلى رجليه، ثم ضرحه بالماء إلى الجدار)) ، لم يقدر على أن يدور من الجدار، لأنهم جعلوا بين قبره ﷺ وبين حائط القبلة نحواً من سوط. قال عروة ﵀: توفي رسول الله ﷺ يوم الاثنين، ودفن في آخر الليل من ليلة الأربعاء، أو مع الصبح. وقال عكرمة ﵀: دفع من وسط الليل ليلة الأربعاء. وقال القاسم ﵀: ما دفن رسول الله ﷺ حتى عرف الموت في أظفاره. وتوفي ﷺ حين اشتد الضحى من يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، عن ثلاث وستين سنة من عمره، وكمل له بالمدينة من يوم دخوله إلى يوم وفاته ﷺ عشر سنين كوامل، وكان بدء مرضه يوم الأربعاء لاثنتين بقيتا من صفر، وقيل لواحدة، وكانت مدة مرضه ثلاثة عشر يوماً. وحكى أبو القاسم في كتابه أن في ((مراسيل الحسن)) ؛ أنه ﷺ مرض عشرة أيام، وصلى أبو بكر ﵁ بالناس تسعة أيام، ثم خرج رسول الله ﷺ في اليوم العاشر منها، قال: وكانت وفاته في شهر أيلول.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.