أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ تُبَّعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلائِقِ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَلَى الْمُوَافَقَةِ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الطَّرِيقِيِّ، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ نَقَّاشِ السِّكَّةِ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ لَيْلَةَ السَّبْتِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ...... وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ