يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ، وَهُوَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَوْلا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا» ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعْبَةَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعَبَّاسِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَسْعَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَلانِسِيُّ الْكَاتِبُ لِنَفْسِهِ: فَمَنْ مُبْلِغُ الْحُسَّادِ عَنِّي بِأَنَّنِي ... حَجَجْتُ إِلَى أَنْ نِلْتُ كُنْهَ مُرَادِي حَجَجْتُ وَقَدْ نَاهَزْتُ سَبْعِينَ حَجَّةً ... وَظَلت بِحَوْلِ اللَّهِ كُلَّ مِعَادِي وَخَفَّفْتُ أَوْزَارًا حَمَلْتُ عَنَاءَهَا ... وَعُدْتُ وَتَقْوَى اللَّهِ خَيْرُ عَتَادِي وَلَمْ يَبْقَ لِي مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنَّنِي ... أُؤَمَّلُ عَفْوَ اللَّهِ يَوْمَ مَعَادِي تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ لِسِتَّ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي إِحْدَى الْجُمَادَتَيْنِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ