الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ. إِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا وَمَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا وَمَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ , عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ , وَبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ , وَابْنِ أَبِي عَدِيٍّ , وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , جَمِيعًا عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُعَلِّمِ , فَوَقَعَ بَدَلا لَهُ. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ , عَنْ حُسَيْنٍ , عَنْ مُسَدِّدٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ , عَنْ حُسَيْنٍ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ , عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَخْبَرَنِي التَّقِيُّ شَبِيبُ بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَانَ الْعَطَّارُ بَعْدَ وَالِدِي بِسَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ، وَتُوُفِّيَ وَالِدِي فِي صَفَرَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَحَجَّ حَجَّاتٍ عَدِيدَةٍ مِنْ بَغْدَادَ وَمِنْ دِمَشْقَ يَعْنِي مُحَمَّدًا.