الخامس من معجم شيوخ الدمياطي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يَا هَادِيَ الضُّلالِ يَا غَايَةَ الآمَالِ ... بَلْ مُنْتَهَى طَلَبِ الْوَرَى هَا عِنْدَكَ الْجَانِي بِبَابِكَ وَاقِفٌ ... يَرْجُو عَوَاطِفَكَ الَّتِي لَمْ تُحْصَرَا وَأَنْشَدَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَيْضًا لِنَفْسِهِ: .... ذَايَاكَ الْحِمَى طَابَ مَسْرَاكِ ... فَلِلَّهِ مَا أَهْدَى لَنَا طِيبُ رَيَّاكِ أَظُنُّكَ جُزْتَ الْوَادِعِينَ لِسلمى ... فَهَاذَا الطِّيبُ مِنْ عَرْفِكَ الذَّاكِي سَقَى طَلَلا بِالثَّنِيَّةِ وَاللِّوَى ... إِذَا ضَنَّ وَسمى ... جَفْنِيَ الْبَاكِي وَحَبَا بِأَعْلا الْغُوطَتَيْنِ بِحُلَّةٍ ... بِهَا أَسَرَتْ قَلْبِي الْمُتَيَّمَ عَيْنَاكِ