هَكَذَا وَهَكَذَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطُؤُهُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّمَا نَفِذَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا حَتَّى تَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَالنَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ , ثَلاثَتُهُمْ، عَنْ وَكِيعٍ فَوَقَعَ مُوَافَقَةً لِمُسْلِمٍ وَبَدَلا لَهُمَا. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ , وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ , جَمِيعًا، عَنِ الأَعْمَشِ سَمِعَ هَذَا الشَّيْخُ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ غَيْرَ جُزْءٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ , الْمَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي الصَّقْرِ جَمِيعَ فَوَائِدِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيِّ , تَخْرِيجَ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّخْشَبِيِّ لَهُ فِي أَحَدَ عَشَرَ جُزْءًا وَلَهُ فِيهَا طُرُقٌ سَمِعَهَا مِنْهُ. وَتُوُفِّيَ ﵀ شَهِيدًا بِسَاوِيَةَ، مِنْ أَعْمَالِ نَابُلُسَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانِي وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.