الإلمام بأحاديث الأحكام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
- وأهوى النُّعْمَان (بِأُصْبُعَيْهِ) إِلَى أُذُنَيْهِ: إِن الْحَلَال بيّن، (وَإِن) الْحَرَام بَين، وَبَينهمَا [أُمُور] مُشْتَبهَات لَا يعلمهُنَّ كثير من النَّاس، فَمن اتَّقَى الشُّبُهَات اسْتَبْرَأَ لدينِهِ وَعرضه، وَمن وَقع فِي الشُّبُهَات وَقع فِي الْحَرَام، كَالرَّاعِي يرْعَى حول الْحمى يُوشك أَن يرتع فِيهِ / أَلا وَإِن لكل ملك حمى، أَلا وَإِن حمى الله مَحَارمه، أَلا وَإِن فِي الْجَسَد مُضْغَة إِذا صلحت صلح الْجَسَد كُله، وَإِذا فَسدتْ فسد الْجَسَد كُله أَلا وَهِي الْقلب ".