(فِيهِ) : عباد بن مَنْصُور ثِقَة لَيْسَ يَنْبَغِي أَن يتْرك حَدِيثه لرأي أَخطَأ فِيهِ، يُرِيد مَا ينْسب إِلَيْهِ من الْقدر. (١٣٦٢) وَعَن مُحَمَّد [بن سِيرِين] قَالَ سَأَلت أنس بن مَالك وَأَنا أَدْرِي أَن عِنْده مِنْهُ علما فَقَالَ: إِن هِلَال بن أُميَّة قذف امْرَأَته بِشريك بن سَحْمَاء وَكَانَ أَخا الْبَراء بن مَالك لأمه، وَكَانَ أول رجل لَاعن فِي الْإِسْلَام، قَالَ: فلاعنها، فَقَالَ رَسُول الله [ﷺ َ] : " أبصروها، فَإِن جَاءَت بِهِ أَبيض سبطاً، قضئ الْعَينَيْنِ، فَهُوَ لهِلَال بن أُميَّة، وَإِن جَاءَت بِهِ أكحل جَعدًا، حمش السَّاقَيْن (فَهُوَ لِشَرِيك بن سَحْمَاء ". قَالَ: فأنبئت أَنَّهَا جَاءَت بِهِ أكحل جَعدًا، حمش السَّاقَيْن. [أخرجه مُسلم] ) . (١٢٦٣) [وَعَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن أَبِيه] ، عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي [ﷺ َ] أَمر رجلا حِين أَمر المتلاعنين أَن يتلاعنا أَن يضع يَده عَلَى فِيهِ عِنْد الْخَامِسَة [و] يَقُول: إِنَّهَا مُوجبَة. لفظ أبي دَاوُد. (١٣٦٤) عَن عَائِشَة (أم الْمُؤمنِينَ) ﵂ قَالَت: إِن رَسُول الله [ﷺ َ] دخل عليّ مَسْرُورا، تبرق أسارير وَجهه فَقَالَ: ألم تري أَن مجززاً نظر آنِفا إِلَى زيد بن حَارِثَة، وَأُسَامَة بن زيد فَقَالَ: إِن بعض هَذِه الْأَقْدَام لمن بعض. [لفظ مُسلم] ، مُتَّفق عَلَيْهِ.