من أصَاب بِفِيهِ من ذِي خَلة غير متخذ خبنة فَلَا شَيْء عَلَيْهِ، وَمن خرج بِشَيْء مِنْهُ فَعَلَيهِ غَرَامَة مثلَيْهِ والعقوبة، وَمن سرق مِنْهُ شَيْئا بعد أَن يؤويه الجرين فَبلغ ثمن الْمِجَن، فَعَلَيهِ الْقطع ". (١١٤٣) وَفِيه: وَسُئِلَ عَن اللّقطَة؟ فَقَالَ: " مَا كَانَ مِنْهَا فِي الطَّرِيق الميتاء، والقرية الجامعة، فعرفها سنة، فَإِن جَاءَ طالبها فادفعها إِلَيْهِ، وَإِن لم يَأْتِ فَهِيَ لَك، وَمَا كَانَ فِي الخراب يَعْنِي، فَفِيهَا وَفِي الرِّكَاز الْخمس ". رَوَاهُ من حَدِيث مُحَمَّد بن عجلَان، (عَن عَمْرو) . (١١٤٤) وَعَن أنس (بن مَالك) ﵁ قَالَ: مر النَّبِي [ﷺ َ] بتمرة فِي الطَّرِيق قَالَ: " لَوْلَا أَنِّي أَخَاف أَن تكون من [تمر] الصَّدَقَة لأكلتها ". أخرجه البُخَارِيّ. (١١٤٥) وَرَوَى مُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي، عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد، أخبرهُ أَن عَلّي بن أبي طَالب دخل عَلَى فَاطِمَة وَحسن وحسين يَبْكِيَانِ، فَقَالَ: مَا يبكيهما؟ قَالَت: الْجُوع. فَخرج عَلّي فَوجدَ دِينَارا بِالسوقِ فجَاء إِلَى فَاطِمَة فَأَخْبرهَا، فَقَالَت: اذْهَبْ إِلَى فلَان الْيَهُودِيّ فَخذ لنا [بِهِ] دَقِيقًا، فجَاء الْيَهُودِيّ (فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقًا) / فَقَالَ الْيَهُودِيّ: أَنْت ختن هَذَا الَّذِي يزْعم أَنه رَسُول الله؟ قَالَ: نعم.