الإلمام بأحاديث الأحكام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أهله] ثم عن إن الله تعالى حبس عن مكة الفيل
الْوَلِيد: فَقلت للأوزاعي: مَا قَوْله اكتبوا لي (يَا رَسُول الله) ؟ قَالَ: هَذِه الْخطْبَة الَّتِي سَمعهَا من رَسُول الله [ﷺ َ] . لفظ مُسلم، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ. (٧٤٤) وَعَن جَابر ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ َ] : " إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة، وَإِنِّي حرمت الْمَدِينَة مَا بَين لابتيها، لَا يُقطع عِضاهها، وَلَا يصاد صيدها ". (٧٤٥) وَفِي حَدِيث عَاصِم الْأَحول، قَالَ: سَأَلت أنسا أحرمَ رَسُول الله [ﷺ َ] الْمَدِينَة، قَالَ: نعم، هِيَ حرَام لَا يُخْتَلَى خلاؤها.