إِنَّمَا جُعل الإِمَام ليؤتم بِهِ، فَإِذا كبر فكبروا، وَإِذا ركع فاركعوا، وَإِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده؛ فَقولُوا: رَبنَا وَلَك الْحَمد، وَإِذا سجد فاسجدوا، وَإِذا صَلَّى جَالِسا، فصلوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ ". أخرجه البُخَارِيّ. (٢٤٦) وَعَن سَالم بن عبد الله [بن عمر] ، عَن أَبِيه: " أَن رَسُول الله [ﷺ َ] كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه إِذا افْتتح الصَّلَاة، وَإِذا كبر للرُّكُوع، وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع رفعهما كَذَلِك (أَيْضا) ، وَقَالَ: سمع الله لمن حَمده، رَبنَا وَلَك الْحَمد، وَكَانَ لَا يفعل ذَلِك فِي السُّجُود ". هَذِه رِوَايَة مَالك، عَن ابْن شهَاب، عَن سَالم، عِنْد البُخَارِيّ. (٢٤٧) وَفِي رِوَايَة شُعَيْب، عَنهُ /: " رَأَيْت النَّبِي [ﷺ َ] افْتتح التَّكْبِير فِي الصَّلَاة، فَرفع يَدَيْهِ حِين يكبر حَتَّى جَعلهمَا حَذْو مَنْكِبَيْه ".