إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ.... , يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ وَإِنَّ لَهُ ﵇ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ وَلَقَدْ رَهَنَ يَوْمَئِذٍ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ أَخَذَ مِنْهُ طَعَامًا مَا وَجَدَ مَا يَفْتُكُّهُ» . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى , وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ , فِي الشُّرُوطِ , عَنْ مُسْلِمٍ , عَنِ هِشَامِ الدَّسْتُوائِيِّ , , عَنْ قَتَادَةَ فِي الْبُيُوعِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ أَسْبَاط: عَنْ هِشَامِ. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْبُيُوعِ..... ابن أَبِي عَدِيِّ.... , عَنْ هِشَامِ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ , فِيهِ بِالشَّافِعِيِّ سَمِعْتُ حَدِيثَ سُلَيْمَانَ بْنِ مِغْوَلٍ.. الْبُخَارِيّ ... عَبْد اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ... صَاحِبَهُ السِّلَفِيُّ , يَقُولُ: كَانَ عِنْدَنَا.... فَأَخْبَرَهُ بِالْعَجَبِ , ثُمَّ يَقُولُ.... عَنْ قَتَادَةَ , وَفِي الْبُيُوعِ , عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.............. فَإِذَا بِهِمَا....... .... , ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحُسَيْنِ.... عُقُوبَةَ , وَالْقَاضِي........ وَهَالَنِي مَا رَأَيْتُ ... فِي تِلْكَ الْحَالِ....... يَا عَدُوَّ اللَّهِ , أَتَطَّلِعُ عَلَى أَسْرَارِ اللَّهِ تَعَالَى؟ مَوْلِدُ ابْنِ أَبِي نُوحٍ سَنَةَ سَبْعَةِ وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , بِدِمْيَاطَ , وَتُوُفِيَ.... رفعت الْمَغْرِب فِي مُسْتَهَلٍ , فِي ثَلَاثِينَ لَيْلَةٍ ... سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.