لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً , وَلَا الدُّنْيَا إِلَّا إِدْبَارًا , وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُحًّا , وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ , وَلَا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ , ﵇» . لَفْظُهُمْ وَاحِدٌ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عِبْدَانَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ , قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِلَفْظِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى , عَلَى الْمُوَافَقَةِ مَاتَ هَذَا الشَّيْخُ ﵀ بِبَغَدْادَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ فِي التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ , وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِمَقْبَرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ , ظَاهِرَ بَابِ الظَّفَرِيَّةِ , وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا صَحِيحَ السَّمَاعِ مِنَ الْمُعَدِّلِينَ بِبَغْدَادَ هُوَ وَأَبُوهُ.