الْفَجْرَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ، فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْفِتَنِ عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ، وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ، قَالا: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا وَاسْمُ أَبِي زَيْدٍ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ حَلِيفِ الأَنْصَارِ وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحِ سِوَاهُ، انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ، تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الثَّانِي مِنْ شَوَّالٍ، وَقِيلَ: يَوْمَ السَّبْتِ الثَّالِثِ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ ظَاهِرَ دِمَشْقَ وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ الْمَذْكُورِ وَتُوُفِّيَ أَخُوهُ أَحْمَدُ بَعْدَهُ فِي السَّنَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَيْضًا مُنْتَصَفَ ذِي الْقَعْدَةِ بِقَاسِيُونَ.