يَأَيُّهَا النَّاسُ , أَلا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهُوَ مِنْ خَمْسَةٍ؛ مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ» ، وَثَلاثٌ يَأَيُّهَا النَّاسُ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ؛ الْجدُّ وَالْكَلالَةُ وأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الأَشْرِبَةِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طُرُقٍ إِلَى الشَّعْبِيِّ، سَمِعَ هَذَا الشَّيْخُ مِنَ ابْنِ طَبَرْزُدَ كِتَابَ الأَشْرِبَةِ للإِمَامِ أَحْمَدَ , وَالصِّيَامِ لِيُوسُفَ الْقَاضِي، وَجُزْءَ الأَنْصَارِيِّ وَالْغِطْرِيفِيِّ، وَثَلاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَمَالِي الْقَطِيعِيِّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِصَرْخَدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ