لَيُعَزِّ الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَائِبِهِمُ الْمُصِيبَةُ بِي» . ـ حَدِيثُ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، زَوْجِ أُخْتِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ، جَدِّ الْقَاضِي يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، شَيْخِ مَالِكٍ، وَرَاوِي حَدِيثِ: الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَكَانَ قَدْ هَمَّ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِهَا، ثُمَّ ذَكَرَ غَيْرَةَ الأَنْصَارِ، فَكَرِهَ أَنْ يَسُوءَهُمْ فِي نِسَائِهِمْ، فَتَزَوَّجَهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، خَطِيبُ الأَنْصَارِ، ثُمَّ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ، بِمَا أَعْطَاهَا حِينَ ضَرَبَهَا، وَكَانَ فِي خُلُقِهِ شِدَّةٌ، وَهُوَ أَوَّلُ خُلْعٍ كَانَ فِي الإِسْلامِ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ ﵁.