التسلي والاغتباط بثواب من تقدم من الأفراط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن خليل أيضا شفاها إن لم يكن سماعا عن أبو المحاسن محمد بن الحسن بن الحسين الأصبهبذ عن أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي عن أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَتَوَفَّى لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ لِلْمُصِيبَةِ» . فَضْلُ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ. . . . . ـ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: مَا لَكَ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي. قُلْتُ: حَدَّثَنِي. قَالَ: نَعَمْ.